المجلس المركزي.. وعود بقرارات حاسمة ونتائج مخيّبة للفلسطينيين

الفصائل لمصدر الإخبارية: القرارات لا تمثلنا من قريب أو بعيد

خاص – مصدر الإخبارية

قرارات حاسمة ومصيرية وعد بها الرئيس عباس قبيل انطلاق دورة المجلس المركزي الذي انعقد الأحد برام الله، ليفاجأ الشارع الفلسطيني بأن مجمل القرارات هي تعيينات شواغر في منظمة التحرير الفلسطينية.

“لا تمثلنا من قريب أو بعيد”

عضو اللجنة المركزية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر مزهر جدد التأكيد على موقف الجبهة من انعقاد المركزي، مشيراً إلى أنه غير قانوني وغير دستوري، وغير شرعي.

وأكد مزهر في حديث لشبكة مصدر الإخبارية، اليوم الثلاثاء، أن كل القرارات الصادرة عن المركزي لا تمثل الجبهة الشعبية، مضيفاً: “نحن غير ملزمين بما صدر عن المجلس، وقدمنا مبادرة سياسية تؤكد أن الأولوية هي إنجاز المصالحة المبنية على الشراكة”.

وبيّن أن الأجدر على القيادة الفلسطينية اتخاذ خطوات لحوار جدي شامل مفتوح يتم دعوة الجميع له، لإقرار استراتيجية وطنية لمواجهة الاحتلال والتهويد والاعتقال، كما أن الأجدر تطبيق قرارات مخرجات اجتماعات الامناء العامين والإفراج عن قرار الانتخابات وإعادة الاعتبار لمنظمة التحرير، وتشكيل مجلس وطني جديد للتأسيس لمرحلة جديدة لمواجهة الاحتلال.

وختم مزهر بالقول: “كل القرارات التي صدرت لا تمثلنا لا من قريب ولا من بعيد ولسنا جزء منها”.

إعادة تموضع لفريق أوسلو

القيادي في حركة حماس فوزي برهوم يرى أن المجلس المركزي انفصالي انقسامي ولا يمثل الشعب الفلسطيني، وليس له شرعية وطنية.

وقال برهوم لشبكة مصدر الإخبارية إن السلطة مغتصبة للقرار ومتفردة بالحالة الفلسطينية، مضيفاً: “نرفض مثل هذه المجالس وقراراتها لا تمثل المزاج العام الفلسطيني ونؤكد على ضرورة تشيكل حالة فلسطينية مقاومة للاحتلال”.

وتابع: “ما جرى في المركزي هو إعادة تموضع لفريق أوسلو والتنسيق الأمني مع الاحتلال وانحراف خطير لمنظمة التحرير، ونريد تجسيد حالة وطنية مجمعة لتحرير فلسطين بكافة أدوات المقاومة”.

“لا يمثل إلا المجتمعين”

رئيس الدائرة السياسية لحركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي، شدد على أن المجلس المركزي الذي انعقد لا يمثل الشعب الفلسطيني، ولا حتى منظمة التحرير الفلسطينية.

وقال “الهندي” في تصريحات، مساء الاثنين، إن “المركزي لم يمثل إلا المجتمعين وحركة فتح وملحقاتها من فصائل لم تحصل مجتمعة سوى على مقعدين من أصل 132 مقعداً في انتخابات المجلس التشريعي”.

ولفت إلى أن قرارات المجلس ليس لها أي انعكاسات سياسية؛ موضحاً أن انعقاد “المركزي” بهذا الشكل وتجاوز كل المطالب الفلسطينية بالحوار والتوافق “يعمق الانقسام، ويعزز التفرد ويلحق الضرر بالقضية الفلسطينية”.

اقرأ أيضاً: بالأسماء.. المركزي يستكمل الشواغر في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير